آخر الأخبار
        الرابطة الأولى: "البقلاوة" تُسقط النادي الصفاقسي في المهيري                  البحرين تتوّج باللقب الخليجي للمرة الأولى (فيديو)                  الاعتداء على مدرّب "الستيدة" في ملعب جربة                  الرابطة الأولى: اتحاد تطاوين يحقق فوزه الأوّل هذا الموسم                  بث مباشر لمباراة مانشستر سيتي و مانشستر يونايتد / البريميرليغ                 بث مباشر لمباراة بلاتينوم الزيمبابوي و النجم الساحلي / دوري أبطال أفريقيا                  بث مباشر لمباراة ايفرتون و تشيلسي / البريميرليغ                 بث مباشر لمباراة  ريال مدريد و اسبانيول / البطولة الإسبانية                 بث مباشر لمباراة انتر ميلان و روما / البطولة الإيطالية                  بث مباشر لمباراة الأهلي المصري و الهلال السوداني / دوري أبطال أفريقيا                  بث مباشر لمباراة فيتا كلوب الكونغولي و الرجاء البيضاوي / دوري أبطال إفريقيا                   بث مباشر لمباراة الترجي الرياضي و شبيبة القبائل / دوري أبطال إفريقيا                 إسبانيا تستضيف ألمانيا في "واندا ميتروبوليتانو"                 رواندا الراعي الجديد لباريس سان جرمان                 خليجي 24: السعودية تهزم قطر وتبلغ النهائي                 الكشف عن قائمة الترجي لمونديال الأندية 2019                 الجامعة تتكفل بخلاص ديون شبيبة القيروان                  إدريس المحيرصي ينضم الى الاتحاد المنستيري                 الرابطة الثانية: تعيينات حكام مقابلات الجولة التاسعة                 الرابطة الأولى: تعيينات حكام مقابلات الجولة 11                  البطولة العربية: سحب قرعة ربع النهائي و نصف النهائي                  الترجي يدعو جماهيره لعدم استعمال الشماريخ خلال لقاء شبيبة القبائل                 ترشيح تونس لجائزة أفضل منتخب إفريقي لعام 2019                 معين الشعباني مرشح لجائزة أفضل مدرب في إفريقيا                 3 تونسيين في القائمة النهائية لجوائز الـــ"كاف"                 5 عرب ضمن قائمة أفضل المرشحين لأفضل لاعب إفريقي 2019                 انطلاق عملية بيع تذاكر مباراة الترجي وشبيبة القبائل                  الرابطة الأولى: برنامج النقل التلفزي لمقابلات الجولة 11                 مكتب الرابطة يوقف مسؤولين من إتحاد تطاوين عن النشاط                 النادي الإفريقي يواجه فيرونا الإيطالي في رادس        
Publicité

news-details

النادي الإفريقي...الجناة والضحية!!

فـــي الصميــــــــــــــــم

تونس- فووت سكوب/ علي عثماني- رئيس التحرير

يُعدّ تأهل النادي الإفريقي إلى دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال أفريقيا ( 2018-2019 ) بمثابة حدث تاريخي لجماهير و مسؤولي و لاعبي الإفريقي على حد السواء، باعتبار أن فريق باب جديد يعود إلى هذه "المنزلة" بعد غياب دام 21 عاما بالتمام و الكمال.

 فرحة الأفارقة بالتأهل إلى دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال إفريقيا، لن تُخفي بالتأكيد الوضعية الحرجة التي يمرّ بها النادي الإفريقي في الفترة الأخيرة ، مما جعله يعيش أحلك أيامه منذ تأسيسه عام 1920، بسبب تراكم "المشاكل" و القضايا المرفوعة ضده من مدربين و لاعبين سابقين لدى الفيفا، حتى بات الفريق مهددا بخصم نقاط من رصيده في البطولة الوطنية و تم منعه من الانتدابات.

لا شك أن النادي الإفريقي وقع "ضحية" عديد المتمعشين و المتطفلين، قبل و بعد ثورة 14 جانفي، ممن كانوا و مازالوا يدّعون حبهم لفريق "الأحمر و الأبيض"، و الحقيقة أن لا علاقة لهم بحب النادي و لا بالكفاءة المطلوبة لتسيير دواليب هذا الفريق العريق، فالقاصي و الداني يعرف حق المعرفة أن مشكلة النادي الإفريقي الكبرى هي "الإدارة".

منذ سنوات عديدة و الفريق يتخبط في مشاكل إدارية لا تليق بتاريخه و مكانته: هفوات إدارية في إبرام عقود للاعبين و مدربين تسببت في قضايا وصلت إلى الفيفا، أموال طائلة مهدورة مقابل حصيلة هزيلة جدا في مختلف الفروع، تعيينات عشوائية صلب الهيئات المديرة المتعاقبة على تسيير شؤون النادي، ديون كبيرة أغرقت الجمعية...

الثابت أن مشاكل النادي الإفريقي تفاقمت في عهد سليم الرياحي، منذ تسلمه مقاليد رئاسة الجمعية في من 16 جوان 2012 حتى تاريخ استقالته من منصبه يوم غرة نوفمبر 2017، لكن معاناة الفريق زادت بعد رحيل الأخير، حيث دخلت مختلف الأطراف الفاعلة في الجمعية في "حرب أهلية"، يرى فيها الأفارقة أن الرياحي هو السبب في كل ما يجري، فيما يرد الأخير مؤكدا إنها مؤامرة سياسية ضده !

لا يختلف اثنان في أن سليم الرياحي ارتكب عديد الأخطاء خلال فترة تسييره للنادي الإفريقي بحكم انعدام خبرته في هذا المجال،و قد اعترف بذلك مؤخرا في تصريحات صحفية، حيث أفرط في التركيز على الجاني المادي من خلال رفع سقف الأجور للاعبين و المدربين...و منح ثقته لأشخاص( مسؤولون، مدربون، وكلاء لاعبين...) شغلوا مناصب صلب النادي الإفريقي ، طمعا في أموال الرياحي، و حصلوا على امتيازات مالية هامة، لكن مردودهم كان تحت الصفر بشهادة جميع المتابعين لمسيرة فريق باب جديد.

الرياحي أخطأ بالتأكيد في حق النادي الإفريقي، و لكن الحقيقة أنه لا يتحمل المسؤولية لحاله...كثيرون من تسببوا - بدرجات متفاوتة - في الوضعية الكارثية التي يعيشها النادي الإفريقي اليوم، بدءا من "كبار" الجمعية الذين سلموا مفاتيح النادي لـــ"غرباء" عن الحديقة أ و اكتفوا بمتابعة ما يجري عبر وسائل الإعلام...مرورا بأولئك الذين اتخذوا من النادي الإفريقي مطية لتحقيق أهدافهم الشخصية، رياضيا ،سياسيا و اقتصاديا....وصولا إلى عدد من "أبناء" الإفريقي الذين أثبتت الأيام و الوقائع أن همهم الأول و الأخير خدمة مصالحهم الشخصية و ليس الفريق كما يدعون في مختلف المناسبات، و لعل الجميع يتذكر جيدا كيف كان عدد من هؤلاء "يستجدي" سليم الرياحي – في المنابر الإعلامية - لشغل منصب في الفريق، حتى أن أحدهم وصل به الأمر إلى حد البكاء على حال النادي الإفريقي، و لكن تبين فيما بعد أنها مجرد "دموع تماسيح"، فبمجرد أن وصله عرض خليجي، ترك الفريق على جناح السرعة !!!

نقطة الضوء الوحيدة التي كانت و مازلت تشع في النادي الإفريقي هي جماهيره الغفيرة التي ظلت على العهد، و ساندت فريقها في السراء و الضراء، رغم القهر الكبير الذي تشعر به أمام ما يجري صلب الفريق من مشاكل وصلت ملفاتها إلى  مكاتب الفيفا و صارت العقوبات تهدد مستقبل النادي بحرمانه من الانتدابات و خصم نقاط من رصيده في البطولة الوطنية.

أمام ما جرى مؤخرا و يجري في الوقت الراهن، نطرح السؤال التالي: ما ذنب النادي الإفريقي الذي وقع "ضحية" لتجاوزات كبيرة من طرف هؤلاء "الجناة" الذين أذنبوا في حق الجمعية عن قصد و غير قصد؟ !

لن يشفي غليل جماهير فريق "الأحمر و الأبيض" إلا بمحاسبة كل من قصّر في حق الجمعية و استغلها لغايات شخصية...و المحاسبة يجب أن تكون بالوثائق و الأدلة القانونية، لا بالكلام و تبادل التهم ، استئناسا بمقولة الفيلسوف الفرنسي جون بول سارتر:" الآخرون هم الجحيم"... لأن الضحية معروفة و هوية الجناة تحددت من فترة غير قصيرة، و لم يتبق سوى تطبيق القانون حتى تصبح للنادي الإفريقي "إدارة" قوية عصرية لا تعود قرارتها إلى "زيد أو عمر" حسب المزاج و الأهواء الشخصية...عندئذ يمكن لهذه الجمعية أن تستعيد هيبتها الوطنية و القارية.

**********************************************************
لا يستطيع أحد ركوب ظهرك؛ إلّا إذا كنت منحنياً ( مارتن لوثر كينغ ) 

 

 

 

 

 

 

مشاركة

0 تعليقات

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

فراس الماجري يعزز صفوف الملعب التونسي

تسليم مسؤول في الــ"كاف" للمحكمة الجنائية الدولية

author

FOOT SCOOP / فووت سكوب‎

"فووت سكوب" هي صحيفة إلكترونية رياضية تونسية، تصدر عن مؤسسة ”تونس سكوب للإعلام“، متخصصة في تغطية أخبار كرة القدم بتونس و مختلف أنحاء العالم...كما تنتمي إليها، "فووت سكوب TV" و هي قناة واب تابعة للصحيفة الإلكترونية الرياضية، حيث تتضمن فيديوهات و صور لأبرز الأحداث الرياضة في تونس و العالم، إلى جانب البث المباشر لأهم المباريات... ”فووت سكوب“